واصل المشاركين في المؤتمر الدولي للحفاظ على الحياة الفطرية و التنوع الحيوي في شبة الجزيرة العربية الشارقة 2010- الأول التنوع الحيوي الذي تنظمه هيئة البيئة و المحميات الطبيعية بالشارقة أعماله ومناقشاته المتخصصة في معالجة قضايا التنوع الحيوي و المناهج العلمية و العملية لتطوير الأسس المنهجية للحفاظ على البيئات الطبيعية ومكوناتها الحيوية .
صرح بذلك عبد العزيز عبد الله المدفع مدير عام هيئة البيئة و المحميات الطبيعية بالشارقة إلى أنه خلال برنامج المؤتمر على مدى يومين يجري مناقشة موضوعات مختلفة مقسمة و متنوعة تعالج قضايا التنوع الحيوي و النظم البيئية ويتمثل ذلك من خلال الموضوعات التي تركز علي الرؤية الإقليمية وكيفية الاستفادة من تجارب المناطق الأخرى في إعداد وتنظيم إستراتيجية الحفاظ على التنوع الحيوي و الاستفادة كذلك من التجارب الأخرى في كيفية معالجة الصعوبات و التحديات التي تواجه خطط العمل الخاصة في النظم الطبيعية و التنوع الحيوي.
وقال أن المؤتمر ناقش موضوعات على قدر من الأهمية ويجري طرحها للمرة الأولى على مستوى المنطقة ويتمثل ذلك في موضوع المحميات المشتركة بين دول منطقة شبة الجزيرة العربية ، وأن هذه الفكرة جرى التوصل أليها نتيجة دراسات العلمية حول واقع المحميات الطبعية في المنطقة و الجهود التي بذلت طوال ثلاثون عاماً الماضية ، وعمل في سياق ذلك على تقييم البرامج الخاصة بالمحميات الطبيعية في بلدان شبة الجزيرة العربية .
المدفع أشار إلى أنه من الموضوعات المهمة للمؤتمر بحث البرامج المختصة في شأن حماية النباتات و المعلومات العلمية الخاصة بالتنوع الحيوي للمنطقة التي توصلت إليها ورش العمل السابقة على مدى العشر سنوات الماضية والتأكيد على أهمية جدولة هذه المعلومات لتمكن المختصين في الاستفادة منها و تأكيد على دور المؤسسات المعنية للمحافظة على التنوع الحيوي بالمنطقة لتنفيذ البرامج المتطورة في وضع الاستراتيجيات و المسوحاة الميدانية و تمكين المؤسسات الدولية للاستفادة من الجهود على المستوى المحلى والإقليمي وذلك للمساهمة في تطوير البرامج الدولية للحفاظ على التنوع الحيوي.
يذكر أن مؤتمر الحفاظ على الحياة الفطرية في شبة الجزيرة العربية بالشارقة يعد المؤتمر الاول على مستوى المنطقة وحدثاً دوليا و إقليميا يضيف إسهامات مهمة لتعزيز جهود العمل المحلي و الإقليمي و الدولي للحفاظ على التنوع الحيوي.